عبد الملك الخركوشي النيسابوري ( مترجم : نجم الدين محمود راوندى )
مقدمه 15
شرف النبي ص ( فارسي )
فرو نهاده ، عين دستخط را مىآورم . ص 101 ج 5 أنساب سمعانى 1371 - الخرگوشى بفتح الخاء المعجمه و سكون الراء و ضم الكاف و فى آخرها الشين ، هذه النسبة الى خرگوش و هى سكهء نيشابور كبيرة ، كان بها جماعة من المشاهير مثل ابى سعد عبد الملك بن ابى عثمان محمد بن ابراهيم الخركوشى الزاهد الواعظ احد المشهورين باعمال البر و الخير ، و كان عالما زاهدا فاضلا ، رحل الى العراق و الحجاز و ديار مصر ، و ادرك العلماء و الشيوخ ، و صنف التصانيف المفيدة ، سمع القاضى ابا محمد يحيى بن منصور بن عبد الملك و ابا عمرو اسماعيل بن نجيد السلمى و ابا على حامد بن محمد بن عبد اللّه الرناء و ابا سهل بشر بن احمد الاسفراينى و على بن بندار الصرفى و ابا احمد محمد بن محمد بن الحسين الشيبانى و اقرانهم ، روى عنه ابو محمد الحسن بن محمد الخلال و الحاكم ابو عبد اللّه الحافظ و ابو القاسم الازهرى و عبد العزيز بن على الازجى ( ص 102 ) و ابو القاسم التنوخى و جماعة سواهم آخرهم ابو بكر احمد ابن على بن خلف الشيرازى ، تفقه فى حداثة السن و تزهد و جالس الزهاد المجردين الى ان جعله اللّه خلفا لجماعة من تقدمه من العباد المجتهدين و الزهاد القانعين ، و تفقه للشافعى على ابى الحسن الماسرجسى ، و سمع بالعراق بعد السبعين و الثلاثمائة ، ثم خرج الى الحجاز و جاور حرم اللّه و امنه مكه صحب بها العباد الصالحين و سمع الحديث من اهلها و الواردين ، و انصرف الى نيسابور و لزم منزله و بذل النفس و المال للمسئورين من الغرباء و الفقراء المنقطع بهم و بنى دارا للمرضى بعد ان خربت الدور القديمة لهم بنيسابور ، و كلّ جماعة من اصحابه المسئورين بتمريضهم و حمل مياههم الى الاطباء و شراء الادوية ، و صنف فى علوم الشريعة و دلائل النبوة و فى سير العباد و الزهاد ، كتب